جاءت فكرة هذا العمل عندما وجد الشيخ علي جذع شجرة ضخماً يبلغ طوله 30 قدمًا، وكان يفكر في كيفية تحويله إلى قطعة فنية وظيفية.
-استخدم جذع شجرة كامل بدون أي وصلات لصنع الطاولة.
-تم الحفاظ على الملمس الطبيعي للخشب، مع معالجة السطح ليكون مناسبًا للاستخدام اليومي.
-تتسع الطاولة لعدد كبير من الأشخاص، مما يجعلها قطعة تجمع بين الفن والاستخدام العملي.
-نقل الجذع العملاق كان تحديًا كبيرًا، حيث تطلبت العملية معدات ثقيلة وفريقًا متخصصًا.
-الموازنة بين الجمال والوظيفة بحيث تبقى القطعة فنية لكن عملية في الوقت ذاته.
"كل قطعة طبيعية لديها قصة، ودوري كفنان أن أساعدها على التعبير عنها بأفضل طريقة."